Messages les plus consultés

mercredi 9 mars 2011

من اجل اجراء تحقيق ومحاكمة المسؤولين عن استعمال العنف ضد المسيرات السلمية


بيان منظمة تاماينوت  من اجل اجراء تحقيق
ومحاكمة المسؤولين عن استعمال العنف ضد المسيرات السلمية

                             لقد تبين من خلال كل التقارير المنجزة عن المسيرات السلمية التي انجزها شباب حركة 20فبراير من اجل تحقيق مطالبهم ان السلطات العمومية والهيئات الامنية استعملت من اجل افشال مسيراتهم السلمية مختلف اشكال الترهيب والتهديد والمضايقات المادية والمعنوية  والمنع والضرب والجرح والاعتقال والاختطاف وانتزاع الهواتف النقالة والكاميرات بالاضافة الى منع المسيرات االسلمية ومهاجمتها بعنف كما جرى خصوصا في ساحة الامل باكدير حيث نتج عن ذالك اصابة اكثر من مائة شاب وشابة بجروح وكسور من بينها حالات خطيرة.          
ان تواتر حصول هذه الممارسات واستمرارها ضد مسيرات شباب حركة  20 فبرايرمنذ الاعلان عن مطالبها الى الان ادى بدون شك الى استعمال اساليب اخرى من طرف بعض هذه الجهات وادت الى موت الشاب كريم الشايب في صفرو والذي نشرت تفاصيل ضربه حتى توقفت حركته امام حي بكامله .وقد اثبتث هذه التفاصيل كاميرا شاب اخر تمكن من تقديمه في يوطوب.
    ان منظمةتاماينوت تعلن مايلي:
1-تدين هذه الممارسات المخالفة للقانون الوطني والدولي لذي يضمن حرية المسيرات السلمية ويدعو الجهات المختصة الى احترام مسيرات الشباب الهادفة الى اقرار دستور ديموقراطي يعكس الشراكة في القيم و يقر اللغة الامازيغية لغة رسمية بجانب فصل السلطات واقتسامها في افق بناء دولة للحق والقانون  بجهوية سياسية تضمن اقتسام الموارد  والثروات .
2-تطالب باجراء تحقيق في كل الحالات التي منعت او هوجمت فيها مسيرات سلمية لتفريقها بالقوة كما حصل في اكدير يوم 26فبراير 2011  وتيزنيت  وطنجة والحسيمة ووجدة ومراكش ومدن اخرى،مع متابعة كل المتورطين في استعمال العنف بشكل مباشر اوغير مباشر وخصوصا منها حالات كحالة الشاب كريم الشايب بصفرو.وتدعو الهيئات القضائية الى البحث خلال مباشرتها لعملهاالى  في اسباب انطلاق عمليات مخالفة للقانون.
3-تشيد بحيوية الشباب المغربي وشجاعته لكونه تحمل المسؤولية في نقل المطالب الضرورية التي يجب الاستجابة لها، من الاوراق الى الشارع وفرض بذالك على الجميع التجاوب معها ولو بالاهتمام بها.
منظمة تاماينوت الامازيغية
المكتب الوطني-الرباط 06/03/2011

jeudi 24 février 2011

بيان منظمة تاماينوت بشان ثورة شباب ليبيا والمسيرة السلمية بالمغرب


بيان منظمة تاماينوت بشان ثورة شباب ليبيا
والمسيرة السلمية لحركة 20 فبراير بالمغرب
ان المكتب الوطني لمنظمة تاماينوت التي  تتابع بقلق وغضب شديدين الابادة الجماعية  للشعب الليبي بكل مكوناته العربية والامازيغية-الطواركية التي شنها النظام الليبي بكل الاسلحة الفتاكة ،  بعد ان شن حملة ابادة ثقافية ضد الشعب الامازيغي -الطوارقي طيلة 41 واربعين سنة، تحت صمت رهيب للدول الكبرى والمنظمات الدولية الحكومية،وتشيد بقوة لصمود الشباب الليبي في ثورته السلمية التي استلهمها مت تاريخ ليبيا الممتد لللاف السنين ومن احدث التكنولوجيات تضامنا مع ثورتي تونس ومصر، ضد الديكتاتور القدافي والاقلية التابعة له والتي احتكر لصالحها السلطة والثروة وفرض قيما غير مشتركة بالكتاب الاخضر في التعليم والاعلام وكل مجالات الحياة والتي تتلخص في  العبودية والا ستعباد والاستبداد والنرجسية والحكرة والفساد والنهب، وحاول بذالك تدمير القيم المشتركة التي صنعها الشعب الليبي في تاريخه الطويل والتي تلتقي مع القيم العالمية المتضمنة حاليا في الاعلانات والمواثيق الدولية لحقوق الانسان،يؤكد على مايلي:

1-يدعو كل الهيئات الدولية المعنية بحماية حقوق الانسان الحكومية،وعلى الخصوص منها مجلس حقوق الانسان ومجلس الامن  والمحكمة الجنائية الدولية  للتعجيل باتخاذ الاجراءات القانونية المطلوبة وانجاز المساطر المنصوص عليها من اجل محاكمة المسؤولين عن جريمتي الابادة الجماعية الجارية حاليا ضد كل مكونات الشعب الليبي والابادة الثقافية التي انجزت ضد الشعب الامازيغي الطواركي خلال الاربعين سنة ومساعديه بسياساته التي دمر بمقضاها مقومات هويتها الثقافية واللغوية وبنياتها المجتمعية ، وذالك باحالته المتهمين على المحكمة الجنائية الدولية.
2-ضرورة  استعمال الية التعاون الدولي  و اتخاذ كل الاجراءات الدولية الكفيلة بحماية  الشعب الليبي وتوفير المساعدة الفنية والحقوقية التي تمكنه من اجل مواصلة تحرره الفردي والجماعي وممارسة حقه في تقرير مصيره السياسي والاقتصادي والثقافي.
3-تعلن منظمة تاماينوت مساندتها ودعمها لثورة الياسمين التي انجزتها حركة شباب  تونس ولثورة مصر التي قادتها  حركة شباب 25 يناير  و لثورة حركة شباب 17فبراير والتي ابرزت كلها  ان شباب شمال افريقيا استوعب التاريخ النضالي لشعوب شمال افريقيا فصمد، واستوعب التكنولوجيات الحديثة فابدع الثورات السلمية ضد الاستبداد المحتكر للسلطات وللموارد والثروات والمحتكر للقيم بواسطة دساتير اوتشريعات مفروضة لحماية مصالح الاقليات المحتكرة.
4-تدعو حركات شباب  يناير وفبراير  في بلدان شمال افريقيا الى اليقظة والاستمرار في عملية التحرر الفردي والجماعي من خلال الاستمرار  في الاستفادة من احدث ما ابدعته الانسانية في مجال المعايير الدولية لحقوق الانسان الفردية
 (الاعلان العالمي لحقوق الانسانhttp://www.un.org/ar/documents/udhr/
والحقوق الجماعية للشعوب( اعلان الامم المتحدة جول حقوق الشعوب
والتي تضمن بصفة مزدوجة حقوق الافراد في تقرير مصيرهم الفردي وتضمن حق الشعوب والجماعات في تقرير مصيرها في اطار الوحدة الوطنية.
5- تهنئ منظمة تاماينوت شباب حركة 20فبرايرالمغربية  على مسيرتها السلمية التي انجزتها بنجاح وفي هدوء كامل والتي طالبت من خلالها باقرار دستور ديموقراطي والاعتراف باللغة الامازيغية لغة رسمية ومحاكمة المسؤولين على الفساد واسقاط الحكومة،وهو ما يعني ان الشباب واع بان المشاكل الكبرى التي تعاني منها بلادنا ويعاني منها شعبنا بكل مكوناته ناتجة عن غياب دستور ديموقراطي يعكس القيم المشتركة ويضمن فصل السلطات واقتسامها بما يحقق قدرة كل سلطة على توقيف تعسف الاخرى، ويكرس اقتسامها بين المركز والجهات من خلال جهوية سياسيةتعتمد المعايير الدولية لممارسة الحق في تقرير المصير من خلال التمتع بالحكم الذاتي في اطار الوحدة الوطنية.
6-تشيد منظمة تاماينوت باحترام الاغلبية من الساهرين على امن المسيرة لحق التظاهر السلمي في الكثير من المدن المغربية ،وتطالب باجراء تحقيق بشان عدد من احداث العنف والتخريب لمعرفة من يقف وراءاها خصوصا وانه سجل غياب الامن في بعض الاماكن التي وقعت فيها تلك الاحداث.
7-تدين منظمة تاماينوت اساليب الضغط والترهيب والبلطجة ولاهانة والضرب والاعتقال والاختطاف  التي استعملتها بعض الجهات الرسمية وغير الرسمية ضد شباب حركة 20 فبراير واعضاء من الهيئات المساندة سواء قبل او خلال اوبعد المسيرة السلمية في جميع انحاء المغرب  ، وتلح على ضرورة احترام الحق في التظاهر والاحتجاج السلمي وتطالب باطلاق سراح المعتقلين والمختطفين من شباب 20 فبراير.وتعلن عن مساندتها المتواصلة لشباب حركة شباب فبراير الى حين تحقيق فعلي لكامل مطالبها ،وتدعو المؤسسات الدستورية   الى التعجيل بالاستجابة لكل المطالب المطروحة قبل فوات الاوان وذالك من خلال انطلاق الحوار حول اقرار دستور ديموقراطي يضمن اقتسام السلط وااثروة ويعكس القيم المشتركة ، بمشاركة مباشرة من المكونات المتعددة لحركة شباب 20 فبراير .
منظمة تاماينوت الامازيغية
المكتب الوطني-الرباط –المغرب
 24/02/2011

samedi 19 février 2011

PDFM Maroc: بيان منظمة تاماينوت بشان ثورة الشباب ب تونس ومصر و...

PDFM Maroc: بيان منظمة تاماينوت بشان ثورة الشباب ب تونس ومصر و...: "ان المكتب الوطني لمنظمة تاماينوت ،يهنئ الشعبين التونسي والمصري على انتصار ثورة الشباب التي اصبحت نموذجا سلميا للتغيير والثورة ض..."

مشروع ميثاق من اجل تجمع ديموقراطي فيديرالي تحت شعار: من اجل اقتسام السلطة والثروة والشراكة في القيم



تقترح اللجنة التحضيرية للحزب الديموقراطي الفدرالي المشروع التالي:
مشروع ميثاق من اجل تجمع ديموقراطي فيديرالي
تحت شعار:من اجل اقتسام السلطة والثروة والشراكة في القيم

ان التيارات والحركات والمجموعات والتنظيمات والهيئات والجمعيات والهيئات السياسية الموقعة والمنضمة،والتي تعتبر مرجعيتها الاساسية هي الاعلانات والمواثيق الدولية لحقوق الانسان والقيم العريقة التي لا تتناقض والقيم الكونية والتي ابدعتها شعوبنا  في شمال افريقيا وجسدها في حياتهم مثقفون و مفكرون كبار في تاريخ شمال افريقيا عامة والمغرب خاصة،
اولا :    بخصوص الوضعية السياسية الحالية  المشاكل الكبرى : تسجل :
1-   ان السياسات الاحادية التي تم اعتمادها مند الاستقلال ولمدة تتجاوز الخمسين سنة  هي التي انتجت التخلف بل والتقهقر المتزايد سنة بعد سنة في كل المؤشرات  التي  تعتمد عالميا لقياس التقدم والتنمية البشرية  والشفافية وحرية التنظيم وحرية التعبير والحكامة ،
2-   فاحتكار السلطة السياسية والقرارات السياسية والمناصب السياسية من طرف المركز  ومن طرف اقلية قليلة في هدا المركز ضدا على مصالح جميع الجهات أدى الى تركيز السلطة السياسية  والقرارات السياسية والمناصب السياسية في يد عائلات  محدودة ،وهو مانتج عنه انعدام الاهتمام بالقيم العالمية التي يجب احترامها في ممارسة السلطة نفسها من طرف الكثير من المستغلين لهده السلطة  وقراراتها ومناصبها وحرمان جميع الجهات من المشاركة الحقيقية في الحياة السياسية وصنع القرارات السياسية  واحتلال المناصب السياسية ،
3-   واحتكار الثروات والموارد والقرارات الاقتصادية ادى الى تكدس الثرواث والموارد الاقتصادية والقرارات الاقتصادية بين ايدي نفس الاقلية القليلة في المركز ضدا على مصالح أغلب المواطنات والمواطنين في الجهات المختلفة وهو ما أدى الى هيمنة قيم النهب والاغتناء الفاحش بدون أي احترام لحقوق شعبنا و لحقوق الافراد والجماعات،وجعل كل الاراضي والموارد والغابات  ،التي كانت  تخضع أصلا لنظام الملكية الجماعية تنتقل الى ملكية خاصة او لشركات بعدما تملكها الاستعمار بقوانين سرعان ما ورثتها دولة الاستقلال لتنقلها الى ملكية خاصة لمن يحتكرون السلطة في المركزمقابل دراهم رمزية او بواسطة قرار او مرسوم او وثيقة مزورة  
4-   واحتكار فرض القيم بواسطة التشريع أدى الى اقرار دستورغير ديمقراطي لا يعترف بالتعدد الثقافي واللغوي والقيمي الدي يعيثه شعبنا في المغرب ، وهو ما شكل حماية دستورية لفساد الأقلية القليلة  في المركز التي تستعمل  جميع الوسائل للاغتناء الفاحش  وحرمت الافراد والجماعات من المشاركة في الحياة الثقافية ومن التمتع بثقافاتها ولغاتها ، وحرمت حتى من استعمال أسماء أبنائها بلغتها .هدا ما خلق وضعا تدمر فيه الكرامة الانسانية للأفراد والجماعات ، و أدى الى انتشار القيم الأحادية والاستبدادية للأقلية  في المركز ضدا على القيم العريقة لشعبنا  وضدا على القيم الكونية المنسجمة مع تاريخ شعبنا، وحرم الشعب المغربي المتعدد من الشراكة في القيم ،  وأبقى على المغرب في وضعية ما قبل الديمقراطية  رغم أنه عاش اكثر من عشر سنوات في مرحلة الانتقال الديموقراطي ، وهي فترة جعلتنا جعلتنا نيأس منها ونتمنى لو تبتدئ مرحلة الانتقال الديموقراطي .
ثانيا : بخصوص الانتقال الديموقراطي :
1-    لقد تم انجاز عدة اصلاحات هامة لتمهيد الانتقال نحو الديموقراطية ( اصدار قوانين جديدة، انشاء تقسيم جديد للمحاكم باحداث المحاكمة الادارية والتجارية  اصدار مدونة الاسرة وانشاء المجلس الاستشاري  لحقوق الانسان واصدار ظهير اجدير حول انشاء المعهد الملكي للثقافة الامازيغية ، وانشاء  هيئة الانصاف والمصالحة وتعويض المعتقلين السياسين،واعلان الحكم الداتي للصحراء والاعلان عن قرب اقرار الجهوية الموسعة، لكن طالت فترة الانتقال الديموقراطي ،  بل ان الحكومات التي تم تنصيبها لكي تنتقل بنا الى الديمقراطية  عادت بالمغرب القهقري ، فبعد ان كان المغرب في الدرجة رقم 111 يوم تأسيس الصندوق المعروف ب 111 تراجع المغرب طويلا خصوصا بعد الحكومة الغيرالديموقراطية المعينة سنة 2007 بسبب مقاطعة شبه كاملة لتلك الانتخابات. هده الحكومة التي عرقلت تنفيد توصيات هيئة الانصاف والمصالحة التي تدعو الى مراجعة الدستور ومراعاة مختلف المطالب لشعبنا ولمجتمعنا المتعدد.والأن لازلنا  لم نبدأ الانتقال نحو الديموقراطية ،
2-    ان الانتقال الديمقراطي يعني في كل أذهان الفاعلين السياسيين وكذلك في أذهان المفكرين والمثقفين  وكل طبقات الشعب الانتقال  من وضع لا ديمقراطي الى وضع ديمقراطي ، وفي جميع أنحاء العالم ارتبط انطلاق الديمقراطية باقرار دساتير جديدة  يتم اعدادها على اساس توافق كل الفاعلين وكل التيارات السياسية والثقافية وممثلي الجماعات والشعوب المختلفة التي تتعايش في حدود معينة، ودلك على اساس المعايير الدولية لحقوق الانسان وحقوق الشعوب وعلى الخصوص المبادئ الاساسية للديمقراطية المحددة قي الاعلانات  والمواثيق الدولية لحقوق الانسان ،
ثالثا: الحركة السياسية الديموقراطية الحديثة وضرورة العمل لتسريع الانتقال الديموقراطي وبناء دولة ديموقراطية فدرالية :
              ان الاطراف الموقعة ادناه  والتي تشكل الحركة السياسية االديموقراطية الفدرالية الحديثة  المنبثقة من اعماق الشعب  وتعتبر المظهر السياسي لصمود الشعوب المغربي  تلتزم وتقترح وتطالب ،على اساس تعاون وتضامن وتشارك بين مكوناتها من أجل :
1-     المساهمة الجدية والفعالة مع جميع الاطراف الفاعلة بالتعجيل بالانتقال نحو الديموقراطية وذلك على أساس  المرجعية العالمية لحقوق الانسان وحقوق الشعوب وطبقا للمعايير الدولية لحقوق الانسان والديموقراطية ،وعلى اساس الالتزام بمواجهة كل اشكال التمييز العنصري .
2-      العمل مع الجميع، على اساس مبادئ الحداثة  والديمقراطية والعقلانية والنسبية والمساواة وعدم التمييز فيما لا يتناقض والمعايير الدولية لحقوق الانسان من اجل اعداد مشروع دستور ديموقراطي .
3-     تؤكد المكونات الموقعة أنها ستعمل بجد من أجل  الانتقال  نحو الديمقراطية  من خلال تعزيز العمل السياسي السلمي والمضاد لكل أشكال العنف ودلك مع جميع الأفراد والجماعات والأطراف السياسية وذلك بدون أي تميز بسبب الجنس أو الدين أو العرق أو اللغة أو اللون أو أي سبب أخر ،
رابعا:ضرورة توفير شروط الانتقال  نحو الديمقراطية :
     ان المكونات الموقعة ترى أن من واجب كل المؤسسات الدستورية والسياسية والنقابية والاقتصادية والحقوقية والثقافية تجاه الشعب المغربي العمل على توفير شروط الانتقال نحو الديموقراطية التالية :
اولا:  فتح حوار وطني حول الانتقال نحو الديمقراطية وانشاء هيئة وطنية لاعداد مشروع دستور ديموقراطي  متوافق عليه على اساس المعايير الدولية للديمقراطية وحقوق الانسان  ودلك بشان القضايا الاساسية التي لايمكن بدونها الانتقال نحو الديمقراطية وهي في نظرنا تشمل :
1-     اقرار دستور ديمقراطي دستور ديموقراطي يضمن  فصل السلط واقتسامها ويضمن الحقوق الفردية والحقوق الجماعية طبقا للاعلانات والمواثيق الدولية لحقوق الانسان
2-     الاعتراف باللغة الامازيغية لغة رسمية في الدستور المغربي
3-     اقرار نظام الجهوية السياسية على اساس احترام ممارسة الحق في تقرير المصير في اطار الوحدة الوطنية في افق اقرار دولة فيدرالية احتراما لتاريخنا العريق والممتد لالاف السنين  ودلك بما يضمن الشراكة في السلطة والقرارات السياسية والمناصب السياسية ،والشراكة في الثرواث والموارد والقرارات الاقتصادية ، والشراكة في القيم  من خلال دستور يعتمد الجهوية السياسية في افق اقرار نظام  فدرالي ديمقراطي ،
ثانيا :  اعادة النظر في كل القوانين التي تعوق حرية التنظيم او تضع قيودا على  حرية العمل السياسي وخصوصا منها قانون الاحزاب السياسية ، ودلك لفتح المجال لحرية  التنافس الحر والنزيه في اطار ديمقراطي ،
ثالثا : نطالب بحل الحكومة الحالية وانشاء حكومة انتقالية تشمل كل الحركات والتنظيمات والهيئات  السياسية التي لم تتورط في الفساد مع تمثيل كل الجهات ودلك من اجل السهر على عملية الانتقال الديمقراطي في فترة لاتتجاوز ستة اشهر ،
ثالثا:نطالب بالافراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين وكل معتقلي الراي بدون قيد او شرط واعتبار كل الاحكام الصادرة ضد الصحفيين ملغاة ووقف جميع المتابعات.

المشروع الذي اقترحته اللجنة التحضيرية للحزب الديموقراطي الفدرالي على التيارات السياسية الامازيغية في بداية سنة 2960/2010


مشروع ميثاق
 الحركة السياسية  الامازيغية
من اجل حق المشاركة في الحياة السياسية
ومواجهة كل اشكال التمييز
او من اجل الشراكة في (اواقتسام) السلطة والثروة والقيم

ان التيارات السياسية الموقعة  بعد اجتماعها  في الندوة الوطنية الاولى للتيارات السياسية الامازيغية الديمقراطية الحداثية والتي تعتبر مرجعيتها الاساسية هي الاعلانات والمواثيق الدولية لحقوق الانسان والقيم الامازيغية العريقة التي لا تتناقض والقيم الكونية والتي ابدعتها الشعوب الامازيغية في شمال افريقيا وجسدها في حياتهم مثقفون و مفكرون كبار في تاريخ شمال افريقيا عامة والمغرب خاصة،
اولا :    بخصوص الوضعية السياسية الحالية  المشاكل الكبرى : تسجل :
1-   ان السياسات الاحادية التي تم اعتمادها مند الاستقلال ولمدة تتجاوز الخمسين سنة  هي التي انتجت التخلف بل والتقهقر المتزايد سنة بعد سنة في كل المؤشرات  التي  تعتمد عالميا لقياس التقدم والتنمية البشرية  والشفافية وحرية التنظيم وحرية التعبير والحكامة ،
2-   فاحتكار السلطة السياسية والقرارات السياسية والمناصب السياسية من طرف المركز  ومن طرف اقلية قليلة في هدا المركز ضدا على مصالح جميع الجهات أدى الى تركيز السلطة السياسية  والقرارات السياسية والمناصب السياسية في يد عائلات  محدودة ،وهو مانتج عنه انعدام الاهتمام بالقيم العالمية التي يجب احترامها في ممارسة السلطة نفسها من طرف الكثير من المستغلين لهده السلطة  وقراراتها ومناصبها وحرمان جميع الجهات من المشاركة الحقيقية في الحياة السياسية وصنع القرارات السياسية  واحتلال المناصب السياسية ،
3-   واحتكار الثروات والموارد والقرارات الاقتصادية ادى الى تكدس الثرواث والموارد الاقتصادية والقرارات الاقتصادية بين ايدي نفس الاقلية القليلة في المركز ضدا على مصالح أغلب المواطنات والمواطنين في الجهات المختلفة وهو ما أدى الى هيمنة قيم النهب والاغتناء الفاحش بدون أي احترام لحقوق شعبنا لحقوق الافراد والجماعات وجعل كل الاراضي والموارد والغابات التي كانت  تخضع أصلا لنظام الملكية الجماعية ،وحافظت على حد أدنى من التضامن بين أبناء الجماعات من مالكيها أصبحت مجرد مجال تنهبه تلك الأقلية  المسيطرة في المركز والمتاطئين معها، وتستعمل كل الوسائل لانتزاع اجود الاراضي مستعملة كل السلطات والحيل ودلك بمجرد ما يوضع تصميم على مستوى المركز ( مثلا لاحداث سد )فيتم حرمان الافراد والجماعات الاصلية والسلالية من أهم مواردها. وقدأدى دلك الى تفقير الملايين من ابناء الجماعات التي كانت تتمتع بالحقوق الجماعية طبقا للقوانين الامازيغية العريقة على الاراضي والموارد والغابات وغيرها ،
4-   واحتكار فرض القيم بواسطة التشريع أدى الى اقرار دستور ممنوح وغير ديمقراطي لا يعترف بالتعدد الثقافي واللغوي والقيمي الدي يعيش به شعبنا في المغرب ، وهو ما شكل حماية دستورية لفساد الأقلية القليلة  في المركز التي تستعمل  جميع الوسائل للاغتناء الفاحش  وحرم الافراد والجماعات من المشاركة في الحياة الثقافية ومن التمتع بثقافاتها ولغاتها ، وحرمت حتى من استعمال أسماء أبنائها بلغتها .هدا ما خلق وضعا تدمر فيه الكرامة الانسانية للأفراد والجماعات ، و أدى الى انتشار القيم الأحادية والاستبدادية للأقلية  في المركز ضدا على القيم العريقة لشعبنا  وضدا على القيم الكونية المنسجمة مع تاريخ شعبنا، وحرم الشعب المغربي المتعدد من الشراكة في القيم ،  وأبقى على المغرب في وضعية ما قبل الديمقراطية  رغم أنه في مرحلة الانتقال الديموقراطي التي اصبح الجميع يشك في امكانية تجاوزها  ،
ثانيا : بخصوص الانتقال الديموقراطي :
1-    لقد تم انجاز عدة اصلاحات هامة لتمهيد الانتقال نحو الديموقراطية ( اصدار قوانين جديدة، انشاء تقسيم جديد للمحاكم باحداث المحاكمة الادارية والتجارية  اصدار مدونة الاسرة وانشاء المجلس الاستشاري  لحقوق الانسان واصدار ظهير اجدير حول انشاء المعهد الملكي للثقافة الامازيغية ، وانشاء  هيئة الانصاف والمصالحة وتعويض المعتقلين السياسين،واعلان الحكم الداتي للصحراء والاعلان عن قرب اقرار الجهوية الموسعة، لكن طالت فترة الانتقال الديموقراطي ،  بل ان الحكومات التي تم تنصيبها لكي تنتقل بنا الى الديمقراطية  عادت بالمغرب القهقري ، فبعد ان كان المغرب في الدرجة رقم 111 يوم تأسيس الصندوق المعروف ب 111 تراجع المغرب طويلا خصوصا بعد الحكومة الغيرالديموقراطية المعينة سنة 2007 بسبب مقاطعة شبه كاملة لتلك الانتخابات. هده الحكومة التي عرقلت تنفيد توصيات هيئة الانصاف والمصالحة التي تدعو الى مراجعة الدستور ومراعاة مختلف المطالب لشعبنا ولمجتمعنا المتعدد.والأن لازلنا  في مرحلة الانتقال نحو الديموقراطية ،
2-    ان الانتقال الديمقراطي يعني في كل أذهان الفاعلين السياسيين وكذلك في أذهان المفكرين والمثقفين  وكل طبقات الشعب الانتقال  من وضع لا ديمقراطي الى وضع ديمقراطي ، وفي جميع أنحاء العالم ارتبط انطلاق الديمقراطية باقرار دساتير جديدة  يتم اعدادها على اساس توافق كل الفاعلين وكل التيارات السياسية والثقافية وممثلي الجماعات والشعوب المختلفة التي تتعايش في حدود معينة، ودلك على اساس المعايير الدولية لحقوق الانسان وحقوق الشعوب وعلى الخصوص المبادئ الاساسية للديمقراطية المحددة قي الاعلانات  والمواثيق الدولية لحقوق الانسان ،
ثالثا: الحركة السياسية الامازيغية الحديثة وضرورة العمل لتسريع الانتقال الديموقراطي وبناء دولة ديموقراطية فدرالية :
              ان التيارات السياسية الامازيغية الموقعة ادناه  والتي تشكل الحركة السياسية الأمازيغية الحديثة  المنبثقة من اعماق الشعب الامازيغي وتعتبر المظهر السياسي لصمود الشعوب الامازيغية سياسيا في كل شمال افريقيا تلتزم وتقترح وتطالب ،على اساس تعاون وتضامن وتشارك بين تياراتها من أجل :
1-     المساهمة الجدية والفعالة مع جميع الاطراف المهتمة بالتعجيل بالانتقال نحو الديموقراطية وذلك على أساس  المرجعية العالمية لحقوق الانسان وحقوق الشعوب وطبقا للمعايير الدولية لحقوق الانسان والديموقراطية ،وعلى اساس الالتزام بمواجهة كل اشكال التمييز العنصري .
2-      العمل مع الجميع، على اساس مبادئ الحداثة  والديمقراطية والعقلانية والنسبية والمساواة وعدم التمييز فيما لا يتناقض والمعايير الدولية لحقوق الانسان .
3-     تؤكد التيارات السياسية الأمازيغية الموقعة أنها ستعمل بجد من أجل  الانتقال  نحو الديمقراطية  من خلال تعزيز العمل السياسي السلمي والمضاد لكل أشكال العنف ودلك مع جميع الأفراد والجماعات والأطراف السياسية وذلك بدون أي تميز بسبب الجنس أو الدين أو العرق أو اللغة أو اللون أو أي سبب أخر ،
رابعا:ضرورة توفير شروط الانتقال  نحو الديمقراطية :
     ان التيارات السياسية الأمازيغية الموقعة ترى أن من واجب كل المؤسسات الدستورية والسياسية والنقابية والاقتصادية والحقوقية والثقافية تجاه الشعب المغربي العمل على توفير شروط الانتقال نحو الديموقراطية التالية :
اولا:  فتح حوار وطني حول الانتقال نحو الديمقراطية وانشاء هيئة وطنية لاعداد مقترح متوافق عليه على اساس المعايير الدولية للديمقراطية وحقوق الانسان  ودلك بشان القضايا الاساسية التي لايمكن بدونها الانتقال نحو الديمقراطية وهي في نظرنا تشمل :
1-     اقرار دستور ديمقراطي او تعديل الدستور الحالي  يبشكل يعترف بالهوية الامازيغية  والابعاد الاخرى المتعددة للهوية المغربية ،
2-     الاعتراف باللغة الامازيغية لغة رسمية الى جانب العربية مع اقرار التعدد الثقافي واللغوي ،
3-     اقرار نظام الجهوية السياسية على اساس احترام ممارسة الحق في تقرير المصير في اطار الوحدة الوطنية في افق اقرار دولة فيدرالية احتراما لتاريخنا العريق والممتد لالاف السنين  ودلك بما يضمن الشراكة في السلطة والقرارات السياسية والمناصب السياسية ،والشراكة في الثرواث والموارد والقرارات الاقتصادية ، والشراكة في القيم  من خلال دستور يعتمد الجهوية السياسية في افق اقرار نظام  فدرالي ديمقراطي ،
ثانيا :  اعادة النظر في كل القوانين التي تعوق حرية التنظيم او تضع قيودا على  حرية العمل السياسي وخصوصا منها قانون الاحزاب السياسية ، ودلك لفتح المجال لحرية  التنافس الحر والنزيه في اطار ديمقراطي ،
ثالثا : نطالب بحل الحكومة الحالية وانشاء حكومة وحدة وطنية تشمل كل الاتجاهات السياسية التي لم تتورط في الفساد مع تمثيل كل الجهات ودلك من اجل السهر على عملية الانتقال الديمقراطي في فترة لاتتجاوز ثلاث سنوات ،

mardi 15 février 2011

بيان منظمة تاماينوت بشان ثورة الشباب ب تونس ومصر والمسيرة السلمية بالمغرب


ان المكتب الوطني لمنظمة تاماينوت ،يهنئ  الشعبين التونسي والمصري على انتصار  ثورة الشباب التي اصبحت نموذجا سلميا للتغيير والثورة ضد كل اشكال  الاستبداد والظلم والبؤس والفقروالحكرة والفساد الناتجة كلها عن احتكار كل السلطات واحتكار الثروات واحتكار القيم من طرف اقلية مهيمنة في المركز ضد كامل مكونات الشعبين التونسي والمصري ،ومن طرف المركز ضد كامل جهات البلدين. وانطلاقا من ان منظمتنا تعتمد المرجعية الدولية لحقوق الانسان وتناضل من اجل احترام حقوق الانسان وحقوق الشعوب كلها كبيرها وصغيرها في العالم عامة وفي شمال افريقيا وغربها بصفة خاصة ،باعتبارنا حركة ثقافية منبثقة من صمود الشعوب الامازيغية في كل بلدن شمالافريقيا من سيوا الى جزر كناريا، فاننا نعلن مايلي:
1-ان منظمة تاماينوت  تبارك ثورة الشباب التونسي والمصري وتساندها في صمودها واستمرارها في الاعتصام الى حين تحقيق مطالبها في انشاء حكومة مؤقتة بمشاركة قيادات الشباب او من يثقون فيهم والتزام الجيش بجانبها من اجل القضاء النهائي على كل اشكال الاستبداد والظلم والبؤس والفقر والفساد وذالك من خلال اقراردستور ديموقراطي يضمن فصل السلط التنفيذية والتشريعية والقضائية لكي تتمكن السلطة من وقف الاخرى عندما تتعسف، ويضمن اقتسام السلطات بين المركز والجهات من خلال انشاء حكومات وبرلمانات محلية تتمكن من تمثيلها في الحكومة الفدرالية والبرلمان الفدرالي،ويضمن اقتسام الثروات والموارد بطرقة تمكن كل جهة من ثرواتها ومواردها في اطار التضامن مع كل الجهات الاخرى. اننا متاكدون ان مواصلتكم للصمود سيؤدي الى موجات اقرار دساتير ديموقراطية حقيقية لاول مرة في الكثير من بلدان افريقيا واسيا والعالم.
2-ان منظمة تاماينوت ترى ان  الاحادية الاستبداية للا نظمة القائمة والتي لاتزال مستمرة رغم حدوث التغيير،و انكرت تبعا لذالك مبدأ التعدد الثقافي وهي انكرت وتنكر وجود الشعب القبطي و وجود الشعوب الامازيغية لمدة طويلة في سيوا  وفي تيطاوين وجيربا،ونفوسة،  وانكرت بذالك الهويات الثقافية واللغوية لهذه الشعوب ، بل ووضعت سياسات استيعايبة-ادماجية  للقضاء على شعوبها، وعلى الخصوص استعمال جميع الوسائل لتدمير هياكلها وبنياتها وانظمتها التقليدية التي تضمن لها التضامن لحماية ثرواتها ومواردها وثقافاتها ،لكي تنفرد بالافراد والقضاء النهائي على الجماعات للسيطرة على كل مواردها وثرواتها.وهي السياسات التي ادت الى الاضرار بكامل مكونات الشعب ،مما ادى الى اهدارالكرامة الفردية والجماعية.
3-لقد رسمتم  لشباب العالم عامة وشباب افريقيا خاصة طريقا جديدا لمواجهة الاستبداد المحتكر للسلطة والثروة والقيم.كما برهنتم على ان صمود الشباب في الاعتصام من اجل التحرر في ميادين وساحات التحريريمكنه اسقاط و قهر اعتى الدكتاتوريات.ومن المؤكد ان استمراركم في الصمود هو وحده الضامن لفك قلاع الاحتكارالمتبقية  الظاهرة منها والمستترة.
4- واذ نقول لكم من جديد:هنيئا لثورة الشباب التي استعانت باكثر الوسائل تطورا واسهلها استعمالامن اجل التحرر الفردي والجماعي واسقاط الاستبداد بصمود مختلف لا مثيل له في التاريخ فاننا نثير انتباهكم الى انه بدون الاعتراف الدستوري بالثقافة الامازيغية في سيوا-مصر وتيطاوين –توني  وانشاء مؤسسة لتعليمها والحفاظ عليها فان ن مصر وتونس ستفقدان ما تبقى من احدى اعرق واقدم لغاتها وثقافاتها  والتي تعتبر المفتاح الثقافي لفهم الكلمات الامازيغية الكثيرة لديكم مثل: أمون،مصر،سيوا،اسوان وتانيت ووتونس وتيطاوين وتالا .
5-ان منظمة تاماينوت تساند نضالات الشعب الجزائري من اجل تغيير النظام الدكتاتوري العسكري كما تساند الشعب الليبي في نضاله من اجل اسقاط الاستبداد و تدعو كل الانظمة القائمة في شمال افريقيا وغربها الى العمل باستعجال من اجل اقرار دساتير ديموقراطية تعترف بالشعوب الامازيغية وهوياتها االثقافية واللغوية وتضمن فصل السطات واقتسامها ،وتضمن اقتسام  الموارد والثروات وحمايتها، وتعكس القيم المشتركة وتثبيثها.وعلى هذه الانظمة ان تنتهز الفرصة حالا وتستجيب لهذه المطالب وكل مطالب الشعوب قبل ان تنفجر ثورات الشباب للمطالبة بالرحيل، لان الانتظار الى ذالك الحين لن ينفع معه حينئذ غير الرحيل.
6-ان منظمة تاماينوت تعتبر المطالب المعبر عنها من طرف المجموعات والحركات المتعددة في فيس بوك بشان الاوضاع بالمغرب مطالب ديموقراطية تساهم في تاكيد التحرر الفردي والجماعي و ترى ايجابيا سير جماهيرالشباب  للتضامن مع ثورة تونس ومصر والجزائر وليبيا ، والمشاركة في المسيرات السلمية التي تعمل من اجل التقدم في افق اقرار دستور ديموقراطي يعترف باللغة الامازيغية لغة رسمية ويقر مبدأ فصل السلطات واقتسامها ،بجانب اقتسام الموارد والثروات والشراكة في القيم.
منظمة تاماينوت الامازيغية
المكتب الوطني-الرباط- المغرب
15/02/2011

mercredi 9 février 2011

من اجل لجن محلية ديموقراطية فدرالية لحماية الموارد والثروات الطبيعية و لاقتسام السلطة والثروة والقيم

ان قصة انتقال واحة توزونين التي كانت جنة خضراء الى حدود سنة 2004 كما كتب عن ذالك السيد الحسين ارجدال في جريدة المساء  الاسبوع الماضي ثم تحولت بسبب انشطة شركة  كولدن اقا الى صحراء قاحلة ،ورحل نصف سكانها بينما يواصل النصف الباقي الاحتجاجات بدون جدوى تبرز ان احتكار السلطة حال دون الناس والوصول الى العدالة ، بينما ادى احتكار ثروة الذهب بتحالف بين السلطة والراسمال الى حرمان الناس من الاستفادة من مواردهم الطبيعية او حتى من الشراكة المثمرة لهذه الموارد.وبسبب احتكار القيم فان سكان توزونين محرومون من هويتهم الثقافية الامازيغية  ومن الاستفادة من الحق في الملكية الجماعية للاراضي والموارد الطبيعية بما فيها الذهب والمياه التي تضمنها القوانين الامازيغية التي الغيت بقوانين الدولة المستعمرة والموروثة عنها من طرف الدولة الوطنية  والحكومات المتعاقبة بعد الاستقلال. فما هو الحل لمواجهة هذه الوضعية؟ .ان المبادرة الحرة الى تشكيل لجن محلية ديموقراطية فيديرالية من طرف هيئات المجتمع المدني او من طرف الافراد سيكون واحدة من الوسائل الديموقراطية السلمية لمواجهة اثار التدهور المتواصل الناتج عن احتكار السلطة والثروة والقيم.لو كانت هناك لجن محلية من اجل تحقيق هذا الهدف لما تواصل الفقر في مناطق تنتج الفوسفاط، ولما حرم ايت سغروشن  وسكان عين سلطان من مواردهم الطبيعية ، ولما حرمت قبيلة تاسكا اودرار من كل الموارد ولما حرمت قبائل في الجبال والسهول من اراضيهم الجماعية ومواردهم الطبيعية بدعوى انها ملك للدولة بعد ان انتزعها الاستعمار بقوانينه ولها الحق في بيعها او تخصيصها لصالح الاقلية التي تحتكر السلطة او للموالين لها .فلنعمل جميعا وفي جميع جهات المغرب من اجل المبادرة الى تشكيل اليات لحماية حقوقنا الفردية والجماعية في افق المساهمة في بناء مجتمع ديموقراطي فدراليي. حسن ادبلقاسم